البحر:
رجز تام ما لكِ فيَّ ربَّةَ الغَلائِلِ … والشّيبُ ضيفُ لمّتى من طائلِ أما ترين في شواتى نازلًا … لا متعةٌ لى بعده بنازلِ ؟ محا غرامى بالغوانى صبغه … واجتثّ من أضالعى بلابلى ولاحَ في رأسيَ منهُ قَبَسٌ … يَدُلُّ أيّامي على مَقاتِلي كان شبابى في الدّمى وسيلةً … ثم انقضتْ لمّا انقضتْ وسائلى يا عائبى بباطلٍ ألفتهُ … خذْ بيديك منْ تمنٍّ باطلِ لا تعذلنّى بعدها على الهوى … فقد كفانى شيبُ رأسى عاذلى وقلْ لقومٍ فاخرونا ضلّةً … أين الحصيّاتُ من الجراولِ ؟ وأين قاماتٌ لكمْ دميمةٌ … من الرّجال الشمّخِ الأطاولِ ؟ نحن الأعالى في الورى وأنتمُ … ما بينهمْ أسافلُ الأسافلِ