هو الماءُ طورًا رقةً وسلاسةً … وطورًا إذا ما شئتَ كالحجرِ الصَّلْدِ و ما قدَّ إلاّ من قلوبٍ أديمهُ … فليسَ له فيهنَّ شيءٌ منَ الرَّدِّ فخذه رسولًا نائبًا عن زيارتي … فإنّ قصيدي فيك أنفعُ من قصدي و دمْ لجلالٍ لستَ فيه مشاركًا … وبذلِ النَّدى في النّاسِ والحلِّ والعَقدِ