واستعجِلا في يديَّ اليومَ ثأرَكُما … بذلتُ ما لم أكن فيه ببذّالِ قد دَغْدَغَ الموتُ نُصَّاري وحاميتي … وضعضَع الموتُ أطوادي وأجبالي ونالني بالأذَى مَن كان يرمُقُني … قبيل هذا الرّدى بالمربأ العالى أصبحتُ فيك ' أزيرُ الشّكّ ' معرفتى … عمدًا وأصرفُ ذاك الخُبْرَ عن بالي وأسأل الرّكبَ عندى مثل علمهمُ … أرجو تَعِلَّةَ إلْباسي وإشكالي قبرٌ على الكوفة الغرّاء نتبعه … في كلّ يومٍ بإرنانٍ وإعوالِ كأنَّما مِسْكةٌ في تربةٍ فُتِقَتْ … من طيبِ عَرْفِكِ أو ناجودُ جِرْيالِ لم يدفنوك به لكنّهم هرقوا … وما دَرَوْا سَجْلَ إحسانٍ وإجمالِ وإنَّني آنفٌ سَقْيَ السَّحابِ لهُ … فتربةٌ أنتَ فيها غيرُ مِمْحالِ جادتْك من صلواتِ الله أوعيةٌ … غزيرةٌ ذاتُ إسجامٍ وإسبالِ