من للمكيدة حكّته لتبلوه … تحكّكَ القلصِ الجربى بأجذالِ من للكتائبِ خرسًا غيرَ ناطقةٍ … يجلجل الطّعنُ فيها أى ّ جلجالِ فيهنّ كلُّ هضيم الكشحِ معترقٍ … مُشَذَّبٍ كسَحوقِ النَّخْلِ طُوّالِ إذا مشى في فضولِ الدّرع تحسبه … مقلّبًا نخوةً أعطافَ رئبالِ ذو ناظرٍ توقد الأضغانَ لحظتهُ … كصلِّ رملةِ وادٍ بينَ أصلالِ قد كنتَ توعدنى العدَّ الغزيرَ ندًى … فالآن أقنع بعد العدِّ بالآلِ وما قنعتُ وبي في غيرهِ طمعٌ … واليأسُ أرْوَحُ ولاّجٍ على البالِ وكنتَ لي وَزَرًا في كلِّ مُعضلةٍ … أُمسي أشمِّرُ فيها فضلَ أذيالي وكنتَ أدنَى وقد ناديتُ مُنتصرًا … إليَّ في الخطبِ من نفسي ومن آلي يا طالبى َّ خذا منّى اقتراحكما … ما مانعٌ دون ما أخشَى ولا والِ