وما لهنّ وما يبغين من أربٍ … ' يفنين ' نفسى وقد أبقين أسمالى ؟ نلقَى المخاوفَ في الدُّنيا ونأمنُها … ونطلبُ العزَّ في الدُّنيا بإِذلالِ وتُستَذَمُّ لنا في كلَّ شارقةٍ … وما لها مُبغضٌ منّا ولا قالي لِذاذةٌ لم تُنَلْ إلاّ بمؤلمةٍ … وصحَّةٌ لم تدُمْ إِلاّ بإعلالِ فما أمنتُ بها إلاّ على حذرٍ … ولا فرغتُ بها إلاّ بأشغالِ ومسمعٍ جاء من أرجان يسمعنى … قولًا يكثّر من همِّي وبَلْبالي أَهدى على زعمهِ بَرْدَ اليقينِ بهِ … فشبّ بين ضلوعى جمرةَ الصّالى نعى إلى َّ قوامَ الدّين ؛ حادثةٌ … أحال ما جاء منها كلَّ أحوالى فلو أَطَقتُ فنفسي لا تَضِنُّ بهِ … شققتُ قلبى ولم أعرضْ لسربالى ولم تنلْ عقرَ نفسى في المصاب يدى … فبتّ أعقرُ أطلابى وآمالى