يفديكَ مَنْ يَغْشى بهاؤُك طرفَهُ … من كلِّ رِعْديدِ الجَنانِ مُعرِّدِ متطاولٍ فإذا عرضتَ للحظهِ … لصقتْ أسرةُ وجههِ بالجلمدِ للهِ درك والعجاجُ محلقٌ … والخيلُ تعثرُ بالقَنا المتقَصّدِ و اليومُ تغدرُ بالمطالعِ شمسهُ … فيطالعُ الدنيا بوجهٍ أسودِ ما إنْ ترى إلاّ جريحًا ينثني … ضَرِج القميصِ على طريحٍ مُقصَدِ و البيضُ تعلمُ أنها ما جردتْ … بيديك إلاّ من حشاشةِ معتدِ و أنا الذي ينمى إليك ولاؤهُ … أبدًا كما يُنمَى إليكُمْ مَولدي ما حاجتي إلاّ بقاؤُك سالمًا … تُعلي مَقاماتي وتُدني مَشْهدي وإذا دنوتُ إلى الرِّواقِ مُسلِّمًا … أقذيتَ بي فيه نواظرَ حُسَّدي وكسوتَ مرتبتي هناك فضيلةً … تَبقى على عَقِبي بقاءَ المُسْنَدِ