يقظٌ يغضُّ جفونه وهمومهُ … من كلِّ أطراف البلادِ بمرصَدِ فخرًا بني العباسِ إنّ قديمكمْ … يأبى على الأيامِ غيرَ تجددِ شرفٌ يميلُ بيَذْبُلٍ ويَلَمْلَمٍ … و علًا تعرس في جوار الفرقدِ و هيَ الخلافةُ موطنٌ لم يفتقدْ … أطوادَهُ وشَرارةٌ لم تخمُدِ إنْ نلتها ولكمْ لمجدك عندها … قدمٌ وكم في نيلها لك من يدِ قد وازنوك فكنتَ أضربَ فيهمُ … ودَعوك للأمرِ الجليلِ فلم تكُنْ … نَزْرَ الفَخارِ ولا قليلَ السُّؤْدُدِ يا بنَ الّذين إذا احتَبَوْا في مفخرٍ … عصفوا بكلَّ سيادةٍ لمسودِ الطاعنو ثغرِ الرجال وعندهمْ … أنّ المسلمَ بالفرارِ هو الردى وإذا دُعوا لِمُلِمَّةٍ فكأنَّما … فُجِرتْ لها دُفَعُ الغمام المُزْبدِ