البحر:
وافر تام ألا يا قومُ للقدرِ المتاحِ … وللأيّامِ ترغبُ عن جِراحي و للدنيا تماطلُ بالرزايا … مطالَ الجربِ للإبلِ الصحاحِ تُسالمني ولي فيها خَبِيءٌ … أَغَصُّ عليه بالعَذْبِ القَراحِ و يا لملمةٍ نزعتْ يميني … وَ حصتْ بالقوادمِ منْ جناحي فتنتُ بها ومنظرها قبيحٌ … كما فتنَ المتيمُ بالملاحِ ألا قلْ للأخاريرِ من قريشٍ … وسُكَّانِ الظّواهِرِ والبِطاحِ: هَوَى من بينكمْ جبلُ المعالي … و عرنينُ المكارمِ والسماحِ وجبَّ اللهُ غاربَكمْ فكونوا … كظالعةٍ تحيد عن المراحِ يُدَفِّعُها مُسوِّقُها المُعَنَّى … و قد شحطَ الكلالُ عن البراحِ وغُضّوا اللَّحْظَ عن شَغَفٍ إليهِ … فما لكُمُ العَشيَّةَ مِنْ طَماحِ