و قد رجحتُ على قومٍ وزنتُ بهمْ … وما عليَّ منَ الأقوامِ مَنْ رَجَحا فإنْ كدحتُ ففي عزٍ ّ أضنُّ به … و ضلّ منْ في حطامٍ عمره كدحا ما زلتُ أسا وباقي الناسِ أبنيةٌ … وكنتُ قُطبًا وحولي العالمون رَحا و أيُّ ثقلٍ وقد أعيا الرجالَ على … ظهري الذي حمل الأثقال ما طرحا ؟ وسُدْتُ قَوميَ في عصرِ الصِّبا حَدَثًا … و لم يسودوا مشيبًا لا ولا جلحا فكمْ قدحتُ وأضرمتُ الورَى لَهبًا … و كمْ من الناس قد أكدى وما قدحا فقلْ لقومٍ غرستُ البِرَّ عندَهُمُ … فما رَبحْتُ وكم من غارسٍ رَبِحا: ليتَ الّذي غرَّ قلبي من تجمُّلكُمْ … ما سال فينا له وادٍ ولا رشحا وليتني لم أكن يومًا عرفْتُكم … و كنتُ منكمْ بعيدَ الدار منتزحا قد عاد صدريَ منكمْ ضيقًا حرجًا … و كان من قبل أنْ جربتُ منشرحا