منْ لي بحرٍ ّ من الأقوامِ ذي أنفٍ … يَنْحو طريقي الذي أنحوهُ حينَ نَحا تراهُ والدَّهرُ شَتَّى في تقلُّبِهِ … لا يقبلُ الذُّلَّ كيما يقبلُ المِنَحا و إنْ مضى لم تعجهُ الدهرَ عائجةٌ … ولا يُقادُ إلى الإقدامِ إنْ جَنَحا حلفتُ بالبيتِ طافتْ حوله عصبٌ … مِن لاثمٍ ركنَه أو ماسحٍ مَسحا و البدنِ حلتْ ثرى جمعٍ وقد ' ودجتْ ' … وإنَّما بلغَ الأوطارَ مَن رَزَحا و بالحصياتِ يقذفنَ الجمارُ بها … و بالهدى على وادي منى ذبحا و شاهدي عرفاتٍ يومَ موقفهمْ … يَسْتصفحون كريمًا طالما صَفَحا لقد حللتُ من العلياءِ أفنيةٍ … ما حلها بشرٌ نحو العلا طمحا و قد منحتُ وضلّ الناسُ كلهمُ … عنه طريقًا لطيبِ الذكر ما فتحا كان الزمان بهيمًا قبل أنْ منحتْ … فضائلي جلده الأوضاحَ والقرحا