البحر:
بسيط تام أما سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحا … غنى َّ ولم يدرِ أني بعضُ منْ جرحا ؟ لم أقترحْ منه ما غنَّى الغداةَ بهِ … و ربّ منْ نال ' ما ' يهوى وما اقترحا و لي جفونٌ من البلوى مسهدةٌ … لا تعرفُ الغمضَ مما ترقبُ الصبحا فقلْ لممرضِ قلبي بعد صحتهِ … إنَّ السّقيمَ الّذي أدويتَ ما صَلُحا قد جَدَّ بي المزحُ من صَدٍّ دُهيتُ بهِ … وطالما جدَّ بالأقوامِ من مَزَحا ماذا على القلبِ لولا طولُ شِقْوتِهِ … مِنْ نازلٍ حلَّ أو من نازحٍ نَزَحا يا مُثْكِلي نومَ عينٍ فيهِ ساهرةٍ … جَفْني عليك بدمعي فيك قد قُرِحا وفيَّ ضِدّانِ لا أسطيعُ دَفْعَهُمَا … نارٌ بقلبي وماءٌ بالهَوى سَفَحا و قد عذلتمْ فؤادًا بالهوى كلفًا … لو كان يقبل نصحًا للذي نصحا صَحا الّذي يشربُ الصَّهْباءَ مُتْرَعةً … وشاربُ الحبِّ أَعيا أنْ يُقالَ: صَحا