تلفتُّ أبغي في الطَّماعةِ عَوْدَه … وهيهات عمّا في التّرابِ المؤمّلُ عليك ابن يحيى كلَّ يومٍ وليلةٍ … سلامٌ كما شاء المحيّون ' مسهلُ ' ولا زال قبرٌ أنتَ فيه موسّدٌ … يُزاحُ بنشر المندليِّ ويوبَلُ وإنْ جَفَتِ الأنواءُ تُربًا فلم يزلْ … تمرُّ بهِ وهو المَجودُ المبلَّلُ تدرُّ عليه كلُّ وطْفاءَ جَوْنةٍ … ويسري إليه البارقُ المتهلِّلُ ولمّا نعاك النّاعيان تهاطَلَتْ … بوادرُ ما كانتْ لغيرك تهطِلُ وعالوك قهرًا فوق صهوةِ شرجعٍ … لنا من نواحيهِ حنينٌ وأزْمَلُ غداةَ أديلَ الحزنُ منّا فلم يكنْ … هنالك إلاّ معولاتٌ ومعولُ ولا قلبَ إلاّ وهو منك مكلّمٌ … ولا لُبَّ وهْو فيك مُذَهَّلُ تقطَّع ما بيني وبينك والتُّقى … عليك على كرهي ترابٌ وجْنَدَلُ