وهل ينفع المكلوم عض بنانه … ولو مات من غيظ على الاسد الورد عَوَارٍ مِنَ الدّنْيَا يُهَوِّنُ فَقْدَهَا … تيقننا ان العواريَ للرد ينال الردى من يعرض الهضب دونه … وَلَوْ كانَ في غَوْرٍ من الأرْضِ أوْ نجدِ ويسلم من تسقى الاسنة حوله … بيدي الكماة المعلمين على الجرد فما ذاك ان لم يلق حتفًا بخالد … وَلا ذا مِنَ الحَتفِ المُطِلّ عَلى بُعْدِ لئن ثلمت مني الليالي عشائري … فما ثلموا الا من الحسب العد شجوني ولم يبقوا لعيني بلة … من الدمع الا استفرغوها من الوجد عَزَاءَكَ ، فَالأيّامُ أُسْدٌ مُذِلّةٌ … تَعُطّ الفَتَى عَطَّ المَقارِيضِ للبُرْدِ إذا أوْرَدَتْهُ نَهْلَةً مِنْ نَعِيمِهَا … اعادته حران الضلوع من الورد أغَلَّ إلى القَلْبِ المَنيعِ مِنَ القَنَا … واجري الى الآجال من قضب الهند