أرَادَ بِكَ الحُسّادُ أمْرًا ، فَرَدَّهُ … عليهم سفاه الراي والراي قد يردي فَلا يُغمِدَنّ السّطْوَ وَالحِلْمَ ضَائِرٌ … وقد نزع الاعداء آصرة الود هم قعقعوا بغيًا عليك واجلبوا … فآبوا وما قاموا بحل ولا عقد وَقَدْ رَكِبُوهُ مَرّةً بَعْدَ مَرّةٍ … فَيا لَذلولِ البَغيِ من مَركبٍ مُرْدِي فحتى متى تغضى مرارًا على القذى … وتلحظك الاضغان من مقل رمد فَإنْ لا تَصِلُ تُصْبِحُ عِداكَ كثيرَةً … علَيكَ ، وَداءُ الطّعنِ إن هِبتَه يُعدِي وَهَلْ كانَ ذاكَ البُعدُ إلاّ تَنَزُّهًا … على المُضْمِرِ البَغضَاءِ وَالحاسدِ الوَغدِ وَجِئتَ مَجيءَ البَدْرِ أخلَقَ ضَوْءُهُ … فَعادَ جَدِيدَ النّورِ بالطّالعِ السّعْدِ وكم من عدو قد سرى فيك كيده … سُرَى السّمّ من رَقطاءَ ذاتِ قرًا جَعدِ فأغْفَلْتَهُ ثُمّ انتَضَيتَ عَزِيمَةً … نزَعتَ بِها مِنْ قَلبِهِ حُمَةَ الحِقْدِ