مَضَوا بعد ما شاقوا القلوبَ ووكَّلوا … بأعيننا فيضَ الدّموع السّوافكِ عشيّةَ لاثوا الرّبطَ فوق حدوجهمْ … على مثلِ غزلان الصّريمِ الأواركِ يحدّثنَ عن شرخ الصّبا كلَّ من رأى … تمامًا لهنَّ بالثّدِيِّ الفَوالِكِ ألا إنَّ قومًا أخرجوكُنَّ قد بَغَوا … وسَدُّوا إلى طُرْقِ الجميلِ مَسالكي هُمُ منحونا بِشْرَهمْ ثمَّ أَسْرجوا … قلوبًا لهمْ مملوءةً بالحسائكِ تَرى السِّلْمَ منهمْ باديًا في وجوههمْ … وبينَ ضلوعِ القومِ كلُّ المعاركِ وما نَقَموا إلاّ التّصامُمَ عنهمْ … وصَفحي لهمْ عن آفكٍ بعد آفكِ وإنّى َ ألقى القولَ بالسّوءِ منهمُ … بمَدْرَجِ أنفاسِ الرِّياحِ السَّواهكِ وأسترُ منهمْ جانبَ الذَّمِّ مُبْقيًا … على خارقٍ منهمْ لذاك ' وهاتكِ ' إذا كنتُمُ آتاكُم اللهُ رُشْدَكمْ … تودّون ودًّا أنّنى في الهوالكِ