يرى مهربًا فيلاقي الردى … لِقَاءَ امرِىء ٍ لا يَرَى مِنْهُ بُدّا مُضِيءُ المُحَيّا كَأنّ الجَمَالَ … اذا هبَّ منه جبينا وخدا ترى وجهه في حضور الندى … كالعَضْبِ رَقرَقتَ فيهِ الفِرِنْدَا يُنِيرُ وَيُلْحِمُ في خِفْيَةٍ … إلى أنْ يَحُوكَ مِنْ الرّأيِ بُرْدَا بَني عَمّنَا أيْنَ قَحْطانُكُمْ … إذا عَبّ بَحْرُ نِزَارٍ وَمَدّا مضغناكم اذا عددنا قريشا … وَنَلهَمُكُمْ إذْ بَلَغْنَا مَعَدّا هُمُ ألدَغُوكُمْ حُمَاةَ الرّمَاحِ … وَلَدّوكُمُ بظُبَى البِيضِ لَدّا حَمَوْكُمْ مَنابتَ عُشبِ البِلادِ … تَحَلَّوا مِنَ النَّورِ سَبطًا وَجَعدَا وَسَامُوا بِنَجْدٍ مَطَايَاكُمُ … لما نشطت منه بالغور ردا لَنَا مَنْ تَعُجّ الوَرَى بِاسْمِهِ … إلى اللَّهِ نَدْعُوهُ في المَجْدِ جَدّا