ولا تنتظروا في الحربِ منهمْ … تمامًا طالما نُتِجتْ خِداجا فما زالوا متى قُرعوا صخورًا … مُلَمْلَمةً وإن صُدعوا زجاجا لعلِّي إن أراها عن قريبٍ … على الزّوراءِ ' تمترقُ ' العجاجا عليها كلُّ أرْوَعَ من رجالٍ … كرامٍ طالما شَهدوا الهياجا تَراهمْ يُولغون ظُبا المواضي … ويُرْوونَ الأسنّةَ والزِّجاجا وتَلقاهُمْ كأنَّ بهمْ أُوامًا … إلى أن يَبْزلوا بدمٍ وِداجا فدونَك يا شَقيقَ اللؤْمِ قَولًا … يسوؤكَ ثمَّ يوسِعُنا ابتهاجا وخذ ماهِجتَ من كَلِمٍ بواقٍ … فما حقُّ المُفَوَّهِ أنْ يُهاجا