تَملَّكنا ببُعْدِكُمُ الأعادي … فما نَرجو لِتَيْهَتِنا رَشادًا … ولا نَرجو لضَيْقنا انْفِراجا وإنَّ بنا وما يَدري المُعافَى … شجىً في الصدّر يعتلج اعتلاجا وإنَّ السّرحَ تحميهِ أسودٌ … فلا درًّا نصيبُ ولا نِتاجا ونحنُ وغيرُكمْ والٍ علينا … كظالِعةٍ نطالبُها الرّواجا ومَنْ ضربَ القليبَ ببطنِ سَجْلٍ … ولم يشددْ إلى وَذَمٍ عِناجا أَرونا النَّصْفَ فيمنْ جارَ دهرًا … فإنَّ بنا إلى الإنصافِ حاجا فإنَّكُمُ الشِّفاءُ لكلِّ داءٍ … ويأْبَى كيُّكُمْ إلاّ نِضاجا وصُونوا الدَّوْلةَ الغرَّاءَ ممن … يُداجي بالعداوةِ أو يُداجى ' يريم ' كصلِّ رَملةِ بطنِ وادٍ … فإمّا فرصةٌ هاجتْهُ هاجا