وإذا رضيتم بالحُطامِ فلا ارتوى … صادٍ ولا امتلأتْ لكمْ أعفاجُ من لي بخِلٍ يستوي ليَ عنده … يُسْري وعُسْري والغِنى والحاجُ ؟ وإذا عَرَتني في الزّمانِ شديدةٌ … فَهُوَ المكشِّفُ كَرْبَها الفَرّاجُ ما يَسْتوي جَدْبٌ وخِصْبٌ لا ولا … وَشَلٌ وبحرٌ فائضٌ عَجَّاجُ بِتْنا ونحن المُعرِقون تقودنا … بينَ العِدى وتَسُوقُنا الأعلاجُ ماوِرْدُنا في الدهر إلاّ رَنْقُهُ … ولنا الإضاعةُ فيهِ والإمراجُ لا خيرَ في هامٍ بغير أزِمّةٍ … فينا وسَجْلٍ ليس فيه عِناجُ ماحقُّ مِثلي وهو ممّن قولُهُ … يسري إلى الآفاقِ منه لِهاجُ