إذا أنْهَضَتْهُ للنّزَالِ حَفِيظَةٌ … وَأنْهَضَ مُسْتَنَّ الحُسامِ من الغِمدِ وارخي بعطفيه حواشي نجاده … وجر على اعقابه فاضل البرد وعطف خرصان الرماح كأنها … مِنَ الدّمِ في أطْرَافِها شَجَرُ الوَرْدِ وزعزع نظم الرمح حتى برده … نِثَارًا عَلى الأعداءِ بالحَطمِ وَالقَصْدِ وشايح عن احسابه بحسامه … وذب عن العرض الممنع بالرفد رَأيتَ فتًى في كَفّهِ سِمَةُ النّدَى … وفي وجهه شبه من الاب والجد اذا ما اجتبى في الحي وامتد باعه … رأيت اباه حين يحكم أو يجدي إلى جَدّهِ تُنْمَى شَمَائِلُ مَجْدِهِ … وهل ترجع الاشبال الا الى الاسد وَليدٌ هَمَى مَاءُ العُلَى في جَبينِهِ … وقد شمت منه بارق الحسب العد فلو قيل يومًا اين صفوة يعرب … رَأيتَ العُلَى تُومي إلى ذلكَ المَهْدِ