إلى رَبْعِكَ المَألُوفِ منّي تَطَلّعَتْ … رِقَابُ القَوَافي تحتَ أدْعَجَ مُزْبَدّ وَلَمّا بَعَثْتُ الشّعرَ نحوَكَ قالَ لي: … الان فعق الا الى بابه قصدي سقَيتَ النّدَى شِعرِي ، فأنبَتَ حَمدَهُ … وَلَوْ صَابَ في جِسمي لأنبَتَهُ جِلدِي وَإنّي لأستَحيي العُلَى فيكَ أنْ أُرَى … ضنينا من الشعر المصون بما عندي كَبَتُّ الحَسُودَ النّدْبَ حتّى كَبَبتُه … فمَنْ عاذرِي يوْمًا من الحاسِدِ الوَغْدِ اذا الشمس غاضت كل عين صحيحة … فكيف بها في هذه المقل الرمد