وأطعنُ منكم للكلى بمثقّفٍ … نضمُّ عليهِ بالطُّوالِ الشَّوابثِ وأضربُ منكمْ للرؤوسِ لدي وغىً … وأوْهَبُ منكُمْ للهِجانِ الرَّواغثِ لنا في الندى سَحٌّ وهَطلٌ ووابلٌ … وكيفَ لكُمْ فيه بقَطْرِ الدَّثائثِ ؟ وما خَزيتْ منّا رؤوسٌ بريبةٍ … تُكشّفها في النّاسِ نبثةُ نابِثِ فكيفَ لكمْ نَكَثٌ بنا ومنَ أجلِنا … ولم تُبْتَلوا ' منّا ' بنَكْثةِ ناكثِ فلا تَكسِفوا أنوارَنا بظلامِكمْ … ولا تعدِلوا أصقارنا بالأباغِثِ خذوا من كلامي اليومَ زفرةَ زافرٍ … وأنّةَ مَكْروبٍ ونفثَةَ نافثِ