فأُقسمُ بالبيتِ الذي جوّلتْ به … أخامصُ أقوامٍ كرامٍ مَلاوِثِ وبالبدنِ في وادي مني يومَ عَقرهمْ … يُقَدْنَ إلى أيدٍ هناكَ فَوارثِ تَخالُ رِياطَ الفاتقينَ نحورَها … برشِّ دمٍ غُلالَةَ طامثِ ومَنْ باتَ في جَمْعٍ كليلًا منَ الوَجا … إلى شُعُثٍ منَ السُّرى وأشاعثِ لنحنُ بنشر الفخرِ أعبقُ منكمُ … وأسمقُ منكمْ في الجبالِ اللّوابِثِ لنا السَّلَفُ الأَعلى الّذي تعهدونَهُ … عَلقنا بهِ من وارثٍ بعدَ وارثِ هُمُ أوسَعُوا في النّاسِ ضِمْنَ أكفّهمْ … وهمْ أوسعوا في الأزْمِ جوعَ المغارثِ وهُمْ وَرِثُوا آباءَهمْ مأثُراتِهمْ … وأنتُمْ منَ العلياءِ غيرُ مَوارِثِ وهمْ نَزَّهوا أولادَهم بأواخِرٍ … وشِنْتمْ قديمًا كان منكم بحادثِ ونحنُ غداةَ الجَدْبِ خيرُ مَخاصبٍ … ونحنُ غداةَ الرَّوعِ خَيرُ مَغاوثِ