أينَ الرِّجالُ المالكو رِبَقِ الورَى … والمُرْتقون إلى أعزِّ مراقِ والطّاردون بجودهمْ وعطائهمْ … في المملقين عوادى َ الإملاقِ ولهمْ أكفٌّ ما تولّتْ وحدها … في النّاسِ إلاّ قسمةَ الأرزاقِ وإذا همُ لبسوا المحاسنَ أهونوا … آدابِ من أهلي وبالأخلاقِ سِيقوا إلى حُفَرِ القَواءِ كأنَّهمْ … ذَوْدٌ تُصرِّفُه يدا سَوّاقِ وتطارحوا في قعر مظلمةِ الهُوَى … محجوبةِ الإصباحِ والإشراقِ واستنزلوا عن كلّ شاهقةِ البنا … من حيث لا ترقى أخامصُ راقِ فهمُ وقد كان الفضاءَ محلّهمْ … ما بين أطباقٍ وفى أعماقِ ماذا الغرورُ من الزّمان بكاذبٍ … نَغْلِ المودَّةِ في الهوى مَلاَّقِ في كلّ يومٍ ينثنى عنه الّذى … يرجوه مملوءًا من الإخفاقِ