وكأنَّني من بعدِ ثُكلك ذُو يدٍ … جذّاءَ أو غصنٌ بلا أوراقِ أو راكبٌ في القفر دفّى ْ جسرةٍ … غرثى بلا شثٍّ ولا طبّاقِ إنِّي عليك لما ذهبتَ لموجَعٌ … وإليك لمّا غبتَ بالأشواقِ يا نافعى والجلدُ منّى ضيّقٌ … برزِيَّتي أَلاَّ يَضيقَ نِطاقي كم من ليالٍ لى قصارٍ بعده … طُوِّلْنَ بالإٍ يجاعِ والإيراقِ ولو افتُدِيتَ فداكَ بادرةَ الرَّدى الْ … أقوامُ بالمهجاتِ والأحداقِ وبكلِّ مُمتلىء الضُّلوعِ بسالةً … هادٍ إلى طرقِ الهدى سبّاقِ تهمى دمًا من كفّه سحبُ الوغى … من غيرِ إرعادٍ ولا إِبراقِ وتراه يهوى في التّراب إلى ظبًا … مسلولةٍ وإلى ظهورِ عتاقِ وإلى سِنانٍ فوقَ هامةِ ذابلٍ … هتّاكِ كلِّ تربيةٍ خرّاقِ