تفرَّدْتَ في إبداعِها ، واتَّباعُها … يفوتُ إذا رامته طولُ الحزائقِ معالمُ تستعصي الثّناءَ وتَنْتمي … إلى شَرَفٍ فوقَ السِّماكين سامقِ ولمّا رأى الأعداءُ سِلْمَكَ مَغْنَمًا … خرقتَ لَهمْ بالحربِ سُحْبَ الصَّواعقِ ضرابٌ كشقّ الثّاكلاتِ جيوبها … وطعنٌ كأفواه المزادِ الفواهقِ بكلّ فتًى يغشى الهياجَ وصدره … فسيحُ النَّواحي بينَ تلك المضائقِ فإنْ هربوا أهدوا عيوبًا لعائبٍ … وإنْ أقدموا أهدَوْا رؤوسًا لفالقِ يَهابُ الرَّدى مَن لم تُعِرْه صَرامةً … وجأشًا على خوض الرّدى غير خافقِ ومازلتَ والحالاتُ شتى َّ بأهلها … هلالَ نديٍّ أو غمامةَ بارقِ أبى العيدُ إلاّ أن يعود صباحه … كما عادَ موموقٌ إلى قربِ وامقِ ولَلْيَومُ ما تَلْقَى المطايا مُشِيحةً … تَقَلْقَلُ في أكوارِها والنَّمارقِ