القت اليه ناقتي في السرى … وَمَا لَهُ مِنْ حَتْفِهِ فَادِ تركت من ليست له همة … مُلْتَفِتًا في المَاءِ وَالزّادِ تلوث موسى بابنه في العلى … بفضل اجداد واجداد نعم حمى الدرع ليوم الوغى … انت وراع الحلم للنادي إذا القَنَا مُدّ مَدَى بَاعِهِ … عانقته في ثوب فرصاد أدعُوكَ ، وَالدّهرُ لَهُ وَقْفَةٌ … ما بين اصداري وايرادي لمثلها ادعو بنات السرى … تَخْلِطُ أعْنَاقًا بِأعْضَادِ نفسي كما تعرق صبارة … لو لم يفض الخطب من آدي وَلَوْ أمِنْتَ الدّهْرَ أحْداثَهُ … صَافَحتَ كَفّ الضّيغَمِ العادِي مالي لا ارغب عن بلدة … تَرْغَبُ في كَثرَةِ حُسّادِي