البحر:
سريع ابنتُ صخرٍ تلكما الباكيهْ … لا باكيَ اللّيْلَةَ إلاّ هِيَهْ
اودى ابُو حسَّانَ واحسرتا … وكانَ صَخْرٌ مَلِكَ العالِيَهْ
وَيْلايَ ! ما أُرْحَمُ وَيْلًا لِيَهْ ، … اذْ رفعَ الصَّوتَ النَّدى الناعيهْ
كَذّبْتُ بالحَقّ وقد رابَني … حتَّى علتْ ابياتنا الواعيهْ
بالسّيّدِ الحُلْوِ الأميِ الّذي … يَعْصِمنا في السّنَةِ الغادِيَهْ
لكِنّ بَعْضَ القَوْمِ هَيّابَةٌ … في القوْمِ لا تَغبِطهُ البادِيَهْ
لا يَنْطِقُ العُرْفَ ولا يَلْحَنُ … م العزفُ ولا ينفدُ بالغازيهْ
انْ تنصبِ القدرُ لدى بيتهِ … فغَيْرُها يَحْتَضِرُ الجادِيَهْ
لكنْ اخي اروعُ ذو مرَّةٍ … مِنْ مِثْلِهِ تَسْتَرْفِدُ الباغِيَهْ
لا يَنْطِقُ النُّكْرَ لدى حُرّةٍ … يبتارُ خالي الهمّ في الغاويهْ