فيا ملكَ الملوكِ أقلْ عثاري … فإني عنكَ أنأتني الذنوبُ
و أمرضني الهوى لهوانِ حظي … ولكنْ ليسَ غيركَ لي طبيبُ
و عاندني الزمانُ وقلَ صبري … وضاقَ بعبدكَ البلدُ الرحيبُ
فآمنْ روعتي واكبتْ حسودًا … يعاملني الصداقةَ وهوَ ذيبُ
وعدِّ النائباتِ إلى عدوى … فانَّ النائباتِ لها نيوبُ
وآنسني بأولادي وأهلي … فقدْ يستوحشُ الرجلُ الغريبُ
ولي شجنٌ بأطفالٍ صغارٍ … أكادُ إذا ذكرتهمُ أذوبُ
ولكني نبذتُ زمامَ أمري … لمنْ تدبيرهُ فينا عجيبُ
هو الرحمنُ حولي واعتصامي … بهِ وإليهِ مبتهلًا أنيبُ
إلهي أنتَ تعلمُ كيفَ حالي … فهلْ يا سيدي فرجٌ قريبُ