و كم متملقٍ يخفي عنادي … وأنتَ على سريرتهِ رقيبُ
و حافرِ حفرةٍ لي هارفيها … وسهمُ البغى يدري منْ يصيبُ
و ممتنعِ القوى مستضعفٍ لي … قصمتَ قواهُ عني ياحسيبُ
و ذي عصبيةٍ بالمكرِ يسعى … إلى َّ سعى بهِ يومٌ عصيبٌ
فيا ديانَ يومِ الدينِ فرجْ … همومًا في الفؤادِ لها دبيبُ
وصلْ حبلي بحبلِ رضاكَوانظرْ … إلى َّ وتبْ على َّ عسى أنوبُ
وراعي حمايتي وتولى نصري … وشدَّ عرايَّ إن عرتِ الخطوبُ
وأفنِ عدايَ واقرن نجم حظي … بسعدٍ ما لطالعهِ غروبُ
وألهمني لذكركَ طولَ عمري … فإنَ بذكركَ الدنيا تطيبُ
وقلْ عبدُ الرحيمِ ومنْ يليهِ … لهمْ في ريفِ رأفتنا نصيبُ