فهرس الكتاب

الصفحة 990 من 2135

2 -وَمِنَ العَوَادِي أَنْ تَقَتْكَ ببغْضَةٍ ... وَتَقَاذَفُ منهَا وَإنَّكَ تَرْقُبُ

3 -شَابَ القَذَالُ ولَا فؤَادكَ تَارِكٌ ... ذِكرَ الغَضُوبِ ولَا عِتَابُكَ يُعْتَبُ

4 -لَدْنُ بِهَزِّ الكَفِّ ... إلى آخره

5 -خِرْقٍ مِنَ الخطيِّ أُغْمِضَ حَدُّهُ ... مِثلِ الشِّهَابِ رَفَعْتَهُ يَتَلَهَّبُ

6 -مَّما يُتَرَّصُ في الثِّقَافِ يَزِينُهُ ... أَخْذَى كخَافِيَةِ العُقَابُ مُحَرَّبِ

1 -قوله:"غضوب"اسم امرأة، قوله:"وعدت عوادي"أي صرفت صوارف، و"الولي"بفتح الواو وسكون اللام القرب، قوله:"تشغب"بالشين والغين المعجمتين، يقال: فلان يشغب أي يأتي في غير وجه مستقيم.

2 -قوله:"ومن العوادي"أي الصوارف، قوله:"تقتك"يقال: [تقاه] [1] ، وأتقاه بحقه إذا استقبله به، وقوله:"وتقاذف"أي تباعد، قوله:"ترقب"أي ترصد.

3 -قوله:"القذال"بالقاف وهو آخر ما يشيب [2] في الرأس.

5 -قوله:"خرق"بكسر الخاء وسكون الراء وفي آخره قاف يصف به الرمح يريد هو في الرماح مثل الخرق في الفتيان، والخرق هو الذي يتصرف في الأمور وينخرق فيها، قوله:"أغمض حده"أراد السنان، أي ألطف سنانه، و"الشهاب": السراج.

6 -قوله:"مما يترص"يعني: يحكم، و"الثقاف"بكسر الثاء المثلثة وبالقاف وفي آخره فاء وهي الخشبة التي يقوم بها الرمح، قوله:"أخذي"أراد أن السنان ليس بمنتشر.

4 -قوله:"كخافية العقاب"وهي ريشة بيضاء في جناحه شبه الرمح بها، قوله:"محرب"بالحاء المهملة أي مجدد.

وقوله:"لدن" [بفتح اللام وسكون الدال وفي آخره نون، أي ناعم لين فكل لين من القضبان يسمى لدنا] [3] ، ويروى: لذ بمعنى لذيذ من اللذة يعني: لذيذ عند هزه من لينه ونعومته وقوامه.

قوله:"يعسل"بالعين والسين المهملتين من العسلان وهو اهتزاز الرمح، ويقال لمشي الذئب ولكل عاد عسلان -أيضًا- من عسل يعسل كضرب يضرب عسلًا وعسلانًا.

والمعنى: يضطرب في اندماج وسرعة كما يعسل الذئب إذا مضى مسرعًا وهز رأسه، وقال

(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(2) في (أ) يشب.

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت