فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 2135

7 -وحَوليَ بَكْرٌ وأشْيَاعُهَا ... فلَسْتَ خَلاةً لمن أوْعَدَنْ

8 -وأُنْبِئتُ قَيسًا ... إلى آخره

9 -رَفيعَ الوسَادِ طَويلَ النِّجَا ... دِ ضَخْمَ الدَّسيعَةِ رَحْبَ العَطَنْ

10 -يَشُقُّ الأمُورَ ويَجْتَابُهَا ... كشقِّ القَرَاري ثَوْبَ الرَّدَنْ

11 -فجِئتُكَ مُرتَادَ مَا خَبَّرُوا ... ولَوْلَا الذي خَبّرُوا لَمْ تَرَنْ

12 -فَلا تَحْرمَنِّي نَدَاكَ الجَزِيلَ ... فَإني امْرُؤٌ قَبلَكُم لَمْ أُهَنْ

وهي من المتقارب.

1 -قوله:"عناء"أي: تعب قوله:"معن"أي: متعب.

2 -قوله:"يظل رجيمًا"بالجيم، أراد أن ريب الدهر يرجمه بأحداثه، والرجيم بمعنى [1] المرجوم.

3 -قوله:"وهالك أهل"أي: الذي يموت عند أهله،"يجنونه"أي: يدفنونه، ومنه سمي القبر: الجنين، و"القفرة": الأرض الخالية من الناس.

4 -قوله:"يغادر"أي: يترك، و"الشارخ": الصغير، و"اليقن": الكبير، وهو بفتح الياء آخر الحروف والفاء، قال الجوهري: اليقين: الشيخ الكبير ثم أنشد البيت ثم قال: وهو الصغير -أيضًا- من الأضداد [2] .

5 -قوله:"قطعت القرن"أي: الحبل، أراد: قطعت حبل كل جوار، قوله:"عفيف المناخ"أراد أنه لم يكن يسأل أحدًا، يقال: فلان عفيف المناخ إذا لم يسأل الناس.

6 -و"اليقن"من اليقين.

7 -قوله:"خلاة"الخلاة: البقلة يختلى بها، أراد: لست ذليلًا لكل من أوعدني كالبقلة يختليها كل من أرادها.

8 -قوله:"ونبئت"أي: أخبرت، قوله:"قيسًا"أراد به قيس بن معدي كرب، قوله:"ولم أبله"يعني: لم أختبره؛ من بلوته بلوًا إذا جربته واختبرته، ورأيت في ديوان الأعشى البيت المذكور على هذا الوجه [3] :

ونُبِّئْتُ قَيسًا عَلَى نَأْيِهِ ... ولَم آتِهِ سَادَ أَهْلَ اليَمَنْ

(1) في (أ) بمنزلة.

(2) الصحاح مادة:"يفن".

(3) البيت من المتقارب في ديوان الأعشى (25) ، تعليق: محمد حسين، المطبعة النموذجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت