جرعت الماء أجرعه جرعًا بكسر عين الفعل في الماضي وفتحها في الغابر، و"جرعت"بالفتح لغة أنكرها الأصمعي [1] ، قوله:"خواة"بفتح الخاء المعجمة أي: صوتًا، و"الجداول": الأنهار الصغار، واحدها جدول، و"الدبر"بفتح الدال المهملة وسكون الباء الموحدة، وهو جمع دبرة وهي المشارة في المزرعة، وكذلك الدبارة.
5 -قوله:"من وقع المحرم"أي: من سقوطه، والمحرم بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الراء المفتوحة، وهو السوط الذي لم يلن من طول الضرب، و"انتحاؤه": اعتماده على عضديه في سيره.
6 -قوله:"تلته"أي: تبعته، أراد رجله، و"المعقربة": الموثقة، و"الروحاء": الواسعة الخطو، و"ريثة الفتر": البطيئة، وهو بفتح الراء وتشديد الياء آخر الحروف وفتح الثاء المثلثة، قوله:"رتاجه"بكسر الراء وهو الباب الصغير الذي يكون في الباب الكبير.
7 -قوله:"ومستتلع بالكور"أراد: سنامه مشرق مرتفع، و"الحبك": طرائق فيه من لون وبره.
الإعراب:
قوله:"إذا"للشرط هاهنا، و"قلت": فعل وفاعل، و"أني آيب": في محل النصب؛ لأن قلت بمعنى: ظننت، والضمير المتصل اسم إن، وآيب خبرها، وقوله:"أهل بلدة": كلام إضافي منصوب بآيب، وأصله: آيب إلى أهل بلدة، يقال: أبت إلى بني ملان إذا أتيتهم ليلًا، قوله:"وضعت": جملة هي جواب إذا، والباء في"بها"للظرف، وكذا في قوله:"بالهجر"، والتقدير: فيها وفي الهجر، وكلاهما يتعلق بوضعت، والضمير في بها يرجع إلى البلدة، وفي قوله:"عنه"يرجع إلى بعيره الذي يمدحه، وليس بإضمار قبل الذكر؛ لأنه معهود وهو -أيضًا- يتعلق بوضعت، وقوله:"الولية"بالنصب مفعول وضعت.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"أني آيب"حيث جاءت أني بالفتح؛ لأن قلت بمعنى ظننت وهو لغة سليم، فإنهم يجرون القول مجرى الظن مطلقًا، وعلى لغتهم تفتح أن بعد قلت، وشبهه كما ذكرنا [2] .
(1) الصحاح مادة:"جرع".
(2) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (2/ 95) ، وشرح الأشموني (2/ 37، 38) .