5 -قوله:"شواتها"بكسر [1] الشين المعجمة والواو؛ وهي جلدة الرأس، أراد: يقشعر الشعر الذي في الرأس، قوله:"ويشرق"أي: يضيء، و"الليت"بكسر اللام وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره تاء مثناة من فوق؛ وهي صفحة العنق، و"الصقل": الخاصرة.
6 -قوله:"حمشًا"أي: دقة، قوله:"عبل"أي: ضخم.
7 -قوله:"وما أم خشف"أم خشف هي الظبية.
و"العلاية"بفتح العين المهملة وبعد اللام ياء آخر الحروف مفتوحة؛ وهو اسم أرض، قوله:"ترمق"أي: تنظر مخاتلة حبل الصائد، يعني: مخادعته.
10 -قوله:"شريت الحلم"أي: اشتريته، وتأتي بمعنى: بعت، قال الله تعالى: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف: 20] ، و {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه} [البقرة: 207] قوله:"بعدك"أي: بعد فراقك.
الإعراب:
قوله:"فإن تزعميني"الفاء للعطف وإن للشرط،"وتزعميني": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وقعت فعل الشرط، قوله:"فإني شريت":"جواب الشرط، وزعم هاهنا بمعنى ظن؛ فلهذا نصب مفعولين؛ فقوله:"ني": مفعوله الأول، وقوله:"كنت أجهل فيكم": جملة من اسم كان، وخبره مفعوله الثاني."
قوله:"فإني"الضمير المتصل اسم إن، وخبره الجملة، أعني قوله:"شريت الحلم"، والباء في"بالجهل"باء المقابلة؛ كما في قولك: اشتريته بألف؛ أي: بمقابلة ألف، والمعنى: استبدلت الحلم بالجهل، أراد أنه ترك الجهل ولازم الحلم.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"تزعميني"فإن زعم هاهنا بمعنى ظن، وله مفعولان؛ كما ذكرنا، واعلم أن زعم تأتي لمعانٍ:
الأول: بمعنى ظن وهو المقصود هاهنا، تقول: زَعَمَ يَزْعُمُ زَعْمًا وزُعْمًا بفتح الزاي وضمها فهو زاعم، وذاك مزعوم، والأمر: ازعم بضم الهمزة والعين.
الثاني: بمعنى الكفالة؛ تقول: [2] زعم به؛ أي: كفل يزعم زعمًا وزعامة فهو زعيم، أي: كفيل، وفي الحديث [3] :"الزعيم غارم".
(1) في (أ) بفتح.
(2) في (أ) يقال.
(3) استشهد به ابن حجر العسقلاني على أن زعم وردت بمعنى ضمن فقال:"وَيُحْتَمَل أنْ يَكُون زَعَمَ فيِ هَذَا الشِّعْر ="