فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 2135

الإعراب:

قوله:"ويومًا"نصب على الظرف؛ أي: وفي يوم، وهو في الحقيقة عطف على شيء قبله في البيت، وأنشده بعض شراح كتاب الزمخشري: ويومٍ بالجر، ثم قال: الواو فيه واو رب، والتقدير: ورب يوم [1] .

* قوله:"توافينا": فعل مضارع، وفاعله مستتر فيه وهو الضمير الراجع إلى المرأة التي يمدحها؛ ونا: مفعوله, قوله:"بوجه": يتعلق بتوافينا، والباء فيه بمعنى مع؛ أي: مع وجه مقسم، و"مقسم"مجرور لأنه صفة للوجه, قوله: , كأن, بتسكين النون مخففة من المثقلة، و"ظبية"يجوز فيها الرفع والنصب والجر.

أما الرفع فعلى أنها خبر كأن، والتقدير: كأنها ظبية، وفيه شذوذ لكون الخبر مفردًا مع حذف الاسم.

وأما النصب فعلى أنها اسم كأن، والخبر محذوف تقديره: كأن ظبية هذه المرأة، وهذا إنما يصلح على جعل المشبه مشبهًا به وبالعكس لقصد المبالغة [2] .

ويجوز أن يكون الخبر قوله:"تعطو"، وحينئذ لا يكون من عكس التشبيه، وقدر الشارح: كأن مكانها ظبية، وهذا واضح.

وأما الجر فعلى كون أن زائدة والكاف للتشبيه، والتقدير: كظبية تعطو، وتعطو جملة وقعت صفة للظبية بمعنى عاطية، وفيه شذوذ، وهو زيادة أن بين الجار والمجرور.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"كأن ظبية"حيث خففت كأن وحذف اسمها وجاء خبرها مفردًا فافهم [3] .

(1) ذكر ابن يعيش الروايات الثلاث في شرحه على المفصل (8/ 83) .

(2) ينظر الشاهد رقم (279) .

(3) ينظر الشاهد رقم (291) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت