قوله:"وهل تطيق وداعًا"يعني: هل تطيق ذلك من خوف الرقباء؟
2 -قوله:"غراء"بالغين المعجمة؛ وأي: بيضاء، و"فرعاء"بالفاء، أي: كثيرة الشعر، ويقال: طويلة الشعر, قوله:"عوارضها"أي: جوانب أسنانها، وإنما أراد بهذا نقاء الثغر كله, قوله:"الهُوَينى"بضم الهاء وفتح الواو؛ تصغير هون، وهو السكينة والوقار, قوله:"الوجى"بفتح الواو وكسر الجيم، وهو الفرس الذي يوجد في حافره وجع، والأنثى: وجية ووجياء، والوجع الوجي، و"الوحل"بفتح الواو وكسر الحاء المهملة؛ وهو الذي وقع في الوحل وهو الطين.
3 -قوله:"لا ريث"وهو الإبطاء، يريد أنها تهادي في مشيتها كمر السحاب، أو مشي القطا، وبذلك يوصف مشي القطا, قوله:"وسواسًا" [أي: صوتًا] [1] .
4 -و"انصرافها"انقلابها في فراشها، و"العشرِق"بكسر العين المهملة وسكون الشين المعجمة وكسر الراء وفي آخره قاف، قال الأصمعي: هو شجرة بقدر زراع لها حب صغار، إذا حركتها الريح يسمع لها صوت, قوله:"زجل"بفتح الزاي وكسر الجيم، أي: مُصَوّت؛ من الزجل بفتحتين وهو الصوت.
5 -قوله:"إلى الحانوت"وهو بيت الخمار، ويروى: إلى الخمار، و"الشاو": الذي يشوى, قوله:"مِشل"بكسر الميم وفتح الشين المعجمة، هكذا رأيته في ديوان الأعشى بخط أبي القاسم الآمدي، وقال في شرحه: المشل: الذي سئل بيده شيئًا فهو يذهب به، وكذلك الشلول، يقال: إنك لشلول بكذا وكذا، أي: ذاهب به، وكذا الشلشل والشول، فإن هذه من شلت، وتلك من شَلِلت وشَول شالٌّ بيده شيئًا، ويقال: هذا كله قريب بعضه من بعض.
قال الأصمعي: يقال: فلان يشول لنا ويحف لنا ويرف لنا إذا كان يحف؛ فالشول الذي يحف لأصحابه، قلت: هذه الألفاظ الثلاثة متقاربة في المعنى، وجمع بينها للمبالغة في التأكيد كما قال الشاعر:
.... حَطَّامَةَ الصُّبحِ حَطُومًا مَحْطَمًا
ذكر بعضهم في المشل: الخفيف الذي يأتي بحوائجهم، وكذلك الشلول والشلشل: الخفيف الوقاد الذكي، وكذلك الشوَل، وشَلْشَلٌ على وزن كوكب، ويقال على وزن فلفل.
6 -قوله:"في فتية"بكسر الفاء وسكون التاء المثناة من فوق؛ جمع فتى وهو السخي الكريم، وكذلك الفتيان والفتوّ بتشديد الواو، والفتي بتشديد الياء.
(1) ما بين المعقوفتين سقط في (ب) .