فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2135

2 -يا عمرُو لو نَبَّهْتُه لَوَجَدْتَهُ ... لا طائِشًا رَعِشَ الجنان ولا اليَدِ

3 -كم غَمرةً قَدْ خَاضَها لم يُثنِه ... عنها طرادُك يا ابنَ فَقْع الفَردَدِ

4 -ثكلتك أمك إن ظَفِرتْ بِمثْلِهِ ... ممن مَضَى أو مَنْ يَرُوحُ وَيغْتدِي

5 -شَلّتْ يَمِينُكَ ... إلى آخره

وهي من الكامل.

1 -قولها:"غدر ابن جرموز"هو عمرو بن جرموز، عليه ما يستحق من العذاب، وهو الذي قتل الزبيرَ بنَ العوامِ -رضي الله تعالى عنه-، قولها:"بُهْمة"بضم الباء الموحدة وسكون الهاء وهو الجيشُ، ويكون في غير ذلك: الفارس الذي لا يدري من أين يؤتى من شدة بأسه، قولها:"غير مُعَرِّدِ"من التعريد -بالعين المهملة وهو الفرار، يقال: عرد الرجل- بالتشديد إذا انهزم وترك القصد.

قولها:"يا عمرو"أرادت به عمرو بن جرموز، قولها:"لا طائشا"من الطش وهو الخفة، قولها:"رعش الجنان"بفتح الجيم؛ أي: القلب، والرعش: الرِعْدة، و"الغمرة"بفتح الغين المعجمة؛ الشدة،"قد خاضها"أي: قد دخل فيها.

3 -قولها:"لم يثنه"أي: لم يصرفه عنها؛ أي: عن الغمرة، قولها:"فقع القَردَد"بفتح القاف؛ المكان الغليظ المستوي.

4 -قولها:"ثكلتك أمك"أي: فقدتك أمك، وهو من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها وكذلك الثّكل بالتحريك، وامرأة ثاكل وثكلى.

5 -قولها:"شَلت يمينك" [بفتح الشين] [1] ، وأصله: شَلِلَتْ بكسر العين، والمضارع يشل بالفتح، وهذا إخبار، ومعناه: الدعاء؛ يعني: سئل الله يدلّ، ويروى:

تَالله رَبِّكَ إن قَتَلْتَ لَمُسْلِمًا ...

قولها:"حلَّتْ عليك"أي: نزلت عليك، ويروى: وجبت عليك.

الإعراب:

قولها:"شلت": فعل ماض، قولها:"يمينك"كلام إضافي فاعله، قولها:"إن": مخففة من الثقيلة، [قولها:"قلت": جملة من الفعل والفاعل، وقولها:"لمسلما": مفعوله، واللام فيه للابتداء التي تفرق بين إن النافية وإن المخففة من المثقلة] [2] ، قولها:"حلت": فعل، و"عليك":

(1) ما بين المعقوفتين سقط في (ب) .

(2) ما بين المعقوفتين سقط في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت