فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 2135

1 -قوله:"شجا": من الشجو وهو الهم والحزن، و"العوادي"بالعين المهملة: عوائق الدهر.

2 -قوله:"أغاضر"منادى مرخم يعني: يَا غاضرة، قوله:"بنتم": من البين؛ وهو الفارقة، قوله:"جنوء"من جنأ على كذا -بالجيم والنون والهمز يجنأ بالفتح فيهما جنوأً إذا أكب، ومنه الحديث [1] :"فرأيت الرَّجل يجنأ على المرأة يقيها الحجارة".

3 -قوله:"أويت": جواب لو شهدت؛ أي: رثيت ورفقت، قوله:"لم تشكميه"أي: لم تجازيه؛ من الشكم -بضم الشين المعجمة وهو الجزاء، فإذا كان العطاء ابتداء فهو الشكد بالدال تَقُول منه: شكمته؛ أي: جزيته، والشكم -بفتح الشين مصدر وكذلك الشكد بالفتح، قوله:"نوافذه": ما نفذ إلى قلبه، قوله:"تحل منها"بالحاء المهملة؛ أي: أصب منها، يقال: ما حليت منه بشيء، ومنه حلوان الزاقي، وفي شرح الكافية تخل- بالخاء المعجمة، وعنها بدل منها ولا معنى لها ها هنا [2] .

5 -قوله:"موشك": اسم فاعل من أوشك، وأصله من الوشك وهو السرعة، يقال: عجبت من وشك ذلك الأمر؛ أي: سُرْعَتَه، ويقال: وشكان ذَا خُرُوجًا؛ أي: عجلان، ووشك المين؛ أي: سُرْعَة الفراق، قوله:"وتعدو دون غاضرة العوادي"أي: تصرف عنها الصوارف، وقد ذكرنا أن العوادي عوائق الدهر وموانعه.

الإعراب:

قوله:"فإنك"الكاف اسم إن و"موشك": خبره، و"أن لا تراها": خبر موشك، قوله:"وتعدو": فعل مضارع، و"العوادي": فاعله، و"دون": نصب على الظرف أضيف إلى غاضرة، والجملة في محل النصب على الحال.

الاستشهاد فيه:

قوله:"فإنك موشك"حيث استعمل اسم الفاعل من أوشك وهو نادر قليل [3] .

(1) أخرجه البُخَارِيّ في صحيحه (فتح الباري) كتاب الحدود، باب الرجم في البلاط (12/ 153) ، عن ابن عمر بلفظه:"فرأيت اليهودي يجنأ مليها"، وأخرجه أَيضًا في كتاب الخدور، باب أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورفعوا إلى الإمام (12/ 203) ، عن ابن عمر بلفظ:"فرأيت الرَّجل يحني على المرأة يقيها الحجارة".

(2) انظر شرح الكافية الشافية لابن مالك (460) ، (الأصل والهامش) تحقيق: عبد المنعم هريدي، والأمر كما هنا.

(3) ينظر الشاهد رقم (254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت