فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 2135

2 -قَذَيتُ بها والعينُ سَهْوٌ دُمُوعُها ... وَعُوَّارُهَا في باطن الجفْنِ زائِدُ

3 -فإِنَ تُرِكَتْ للكُحْلِ لم يَتْرُكْ البُكَا ... وتَشريَ إذَا ما حَثْحَثَتْهَا المرَاودُ

4 -أموت أسى ... إلى آخره

قوله:"سها عاند"يعني: مخالف، يقال: عند بالفتح يعند بالكسر عنودًا إذا خالف ومادته: عين مهملة ونون ودال مهملة، وأما عاند الثاني فمعناه: سائل من عند العرق إذا سال ولم يرقا وهو عرق عاند، قوله:"قذيت": من القذى وهو الذي سقط من العين، يقال: قذيت عينه تقذي قذًى فهو رجل قذي العين على فَعِل بكسر العين إذا سقطت في عينه قذاة، قوله:"سهو"، قال الجوهري: السهو: السكون واللين، والجمع؛ سهاء؛ مثل: دلو ودلاء، قال الشاعر [1] :

تَنَاوَحَتِ الرِّياحُ لفقد عَمْروٍ ... وكانَتْ قَبلَ مَهْلكَهِ سِهَاءَ [2]

قوله:"وعوارها"بضم العين وتشديد الواو؛ وهو قذى العين، قوله:"وتشري"بالشين المعجمة من شرى الرجل استشرى إذا لح في الأمر، وكذلك يقال: شرى الفرس في سيره واستشرى إذا لج فهو فرس شريّ على فعيل، و"الحثحثة"بالحاء المهملة؛ التحريك،"والمراود": جمع مرود بكسر الميم، قوله:"أسى": من أسيت على الشيء أسىً؛ أي: حزنت.

وقال ابن الأثير: الأسى مفتوحًا مقصورًا؛ الحزن، أسى يأسى أسى فهو آس، قوله:"يوم الرجام"بكسر الراء وبالجيم؛ اسم موضع، وقد ثبت في النسخ المعتمدة من شرح الكافية: يوم الزحام بالزاي والحاء المهملة، وهو تحريف وتصحيف [3] .

الإعراب:

قوله:"أموت": جملة من الفعل والفاعل.

فإن قلت: ما موقع هذه الجملة؟

قلت: هذه الجملة وقعت خبرًا لقوله:"وكدت"في قوله:"وكدت وقد سالت"إلى [آخره، وقوله وقد سالت إلى] [4] ، قوله:"أموت": جمل معترضة بين اسم كاد وخبره فافهم.

قوله:"أسى": نصب على التعليل، ويجوز أن يكون حالًا على معنى: أموت حال كوني

(1) البيت من الوافر وبلا نسبة في الصحاح للجوهري مادة: (سهو) .

(2) الصحاح للجوهري مادة: (سهو) .

(3) انظر شرح الكافية الشافية لابن مالك (459) ، قال محقق الكتاب د. عبد المنعم هريدي:"الرجام موضع، قال ياقوت: في لغتهم حجارة ضخام ربما جمعت على القبر فسنم بها، ويروى الزحام، وهي رموز (ك وع) رموز نسخ."

(4) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت