فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 2135

والمعنى: وتساقط الدخلاء الذين نيطوا بصميم العرب فلم يكونوا منهم، والتنواط في الأصل مصدر كالترداد، وُصِفُوا به كما يوصف بالمصادر، وقيل: [إن] [1] التنواط ما يعلق على الفرس من إداوة وغيرها، ثم أطلق على الدخلاء تشبيهًا بذلك، قوله:"والذنبات": عطف على التنواط وهي بفتح الذال المعجمة وفتح النون والباء الموحدة، وأراد بها التباع والعسفاء، ويقال: إن الذنبات لا يقال في الناس، وإنما يقال: أذناب، ولكن استعيرت هاهنا في الناس للأَتْبَاعِ والأُجَرَاء.

قوله:"إذ جهد الفضاح"أي: جد واشتد، وهو بفتح الهاء، قوله:"عن ساقها"المراد بالساق الشدة؛ كما في قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} [القدم: 42] ، أي: عن شدة، قوله:"الصّراح"بضم الصاد وكسرها؛ أي: الخالص.

7 -قوله:"فالهم بيضات الخدور"أراد بها النساء؛ لأن المرأة تشبه ببيضة النعامة، قوله:"لا النعم المراح"بضم الميم وهو الموضع الَّذي تأوي إليه الإبل والغنم بالليل، والمراح - بالفتح: الموضع الَّذي يروح منه القوم أو يروحون إليه.

8 -قوله:"الخلائف": جمع خليفة، قوله:"أولاد يُشْكُر"بفتح [2] الياء آخر الحروف وسكون الشين المعجمة وضم الكاف وفي آخره راء، وهو اسم قبيلة، وهو يشكر بن بكر بن وائل، قوله:"واللِّقاح"بفتح اللام وأراد به: بني حنيفة، وكانوا يلقبون بذلك؛ لأنهم كانوا لا يدينون للملوك.

9 -قوله:"من صد"أي: من أعرض"عن نيرانها"أي: نيران الحرب، قوله:"فأنا ابن قيس لا براح"أي: لا براح لي، أي: ليس لي براح.

والمعنى: إن أَعْرَض أولاد يشكر وأولاد بني حنيفة: عن نيران الحرب فأنا ابن قيس لا براح لي عن موقفي في الحرب.

10 -قوله:"صبرًا بني قيس"يعني: اصبروا يا بني قيس.

11 - [قوله] [3] :"إن الموائل": جمع موئل وهو الملجأ، قوله:"يعتاقه"أي: يحسبه ويصرفه عنه، وثلاثيه عاقه من كذا يعوقه، قوله:"المتّاح"بفتح الميم وشديد التاء المثناة من فوق أي: الأجل الطويل، يقال: ليل متاح إذا كان طويلًا.

(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(2) في (أ) : بضم.

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت