9 -ولَكِنْ أَخُو العلياءِ والجودُ مَالِكٌ ... أقَامَ على عَهْدِ النَّوى والنَّصَافِيا
10 -فَتًى كَمُلَتْ خيراتهُ غَيرَ أَنَّهُ ... جوادٌ فَما يُبقي من المالِ بَاقِيا
11 -فَتًى تَمّ فيه ما يَسُرُّ صَدِيقَهُ ... عَلَى أَنَّ فيهِ مَا يَسُوءُ الْأَعَادِيَا
وهذان البيتان مختاران ولم يورد أبو تمام في حماسته من هذه القصيدة غيرهما [1] .
3 -قوله:"أتيحت"أي: قد رقم، قوله:"والغَمُّ"ويروى: والهم.
5 -قوله:"وظله"وتروى: وطِيئهُ.
6 -قوله:"ما قَلَيْتُها"بالقاف؛ أي: ما أبَغَضْتُهَا.
7 -قوله:"وما رابها"من قولك: رابني فلان إذا رأيت منه ما يُرِيبُك وتكرهُه، وهذيل تَقُول: رابَنِي فلان، وأصله من الريب وهو الشك، قوله:"لمتي"بكسر اللام وتشديد الميم، وهو الشعر الَّذي يجاور شحمة الأذن، فإذا بلغت النكبين فهي جمة، وتجمع على لمم ولمام.
8 -قوله:"زخار": من زخر الوادي إذا متد جدًّا وارتفع، يقال: بحر زاخر وزخار، قوله:"يَسِيحُ": من أساح، ؤلاثيه: ساح الماء يسيح سيحًا إذا جرى على وجه الأرض، و"العزالي": جمع عزلاء وهي فم المزادة من الأسفل.
9 -قوله:"والنوى"بفتح النون مقصور وهو البُعد.
الإعراب:
قوله:"بدت": فعل [وفاعل] [2] ؛ أي: ظهرت المحبوبة، ويروي: دنت؛ أي: قربت، قوله:"فعل ذي ود": نصب بنزع الخافض أي كفعل ذي ود.
والمعنى: فَعَلَتْ معي فعل ذي محبة ومودة، قوله:"فلما": ظرف بمعنى حين، وجوابه قوله:"تولت"، قوله:"وبَقت"بتشديد القاف؛ وهو عطف على قوله:"تولت"وهو فعل وفاعله مستكن فيه،"وحاجتي": كلام إضافي مفعوله، ويروى: وَخَلتْ حاجتي.
قوله:"في فؤاديا": يتعلق بقوله:"بقت"، وأصله: في فؤاديْ -بسكون ياء المتكلم، فلما حركت للضرورة أشبعت فصار: فؤاديا، قوله:"وَحَلَّتْ": عطف على قوله:"وبقت"وهو فعل وفاعل وهو الضمير المستتر فيه، وقوله:"سواد القلب"مفعوله، أي: في سواد القلب، وسواد القلب:
(1) يقصد البيتين الأخيرين، وهما:"فتى كملت خيراته .."، وانظر شرح الحماسة للمرزوقي (2/ 969) كما اختار بيتين آخرين في (3/ 1061) تحقيق عبد السلام هارون.
(2) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .