فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 2135

فائية، وأولها هو قوله:

1 -وقالوا تعرفها ... إلى آخره

وبعده:

2 -فَوَجْدِي بِهَا وَجْدَ المُضِلُّ بَعيره ... بِمَكَّةَ لمْ تَعطِفْ عليهِ العَوَاطِفُ

3 -فمَا عنَبٌ جَوْنٌ بأعْلَى تَبَالةٍ ... حصِيدٌ أَمَالتْهُ الأكفُّ القَواطِفُ

4 -بأطيبَ مِنْ فِيهَا ومَا ذُقتُ طَعْمَهُ ... ولكِنَّنِي بالطَّيرِ والنَّاسِ عَارفُ

5 -ومَا بَرحَ الوَاشُونَ حتَّى ارْتَمَوْا بنا ... وحَتَّى قلُوبٌ عَنْ قُلُوبٌ صَوَارِفُ

وهي من الطويل.

3 -قوله:"جون"الجون -بفتح الجيم: الأبيض، والجون: الأسود، وهو من الأضداد، قوله:"تبالة"بفتح التاء المثناة من فوق والباء الموحدة؛ وهي بلدة باليمن خصبة [1] ، وفي المثل: أهون من تبالة على الحجاج [2] ،"والقواطف": جمع قاطفة، من القطف وهو القطع.

1 -قوله:"تعرفها": أمر من تعرف يتعرف؛ من قولهم: تعرفت ما عند فلان؛ أي: تطلبت حتى عرفت، والضمير المنصوب يرجع إلى محبوبته التي يهواها و"منًى": قرية ينحر بها الهدايا ويُرمى بها الجمرات بين عرفة ومكة [3] .

[قوله] [4] :"وما كل من وافى"أي: وما كل من بلغ منى ومن وصل إليها، أراد أنه اجتمع بمحبوبته في الحج ثم فقدها فسأل عنها، فقالوا [له] [5] تعرفها؛ يعني: تطلبها وسل عنها في منازل الحج من منى، فقال: أنا لا أعرف كل من وافى منى حتى أسأل [6] .

الإعراب:

قوله:"وقالوا": جملة من الفعل والفاعل، قوله:"تعرفها": جملة من الفعل والفاعل والمفعول وهي مقول القول، قوله:"المنازل": نصب على الظرف أي: في المنازل، والأصح أنه منصوب بنزع الخافض لا على الظرف لأنه مختص.

قوله:"وما": نفي، قوله:"كلَّ": منصوب على أنه مفعول لقوله عارف على لغة بني تميم،

(1) معجم البلدان (2/ 10) .

(2) ينظر مجمع الأمثال (3/ 507) .

(3) معجم البلدان (5/ 229) .

(4) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(5) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(6) ينظر شرح شواهد المغني للسيوطي (971) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت