فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 2135

الحاء على الجيم؛ جمع حجل، وهو البياض الذي في قوائم الفرس أو في ثلاث منها أو في رجليه قلَّ أو كثر بعد أن يجاوز الأرساغ وكذلك التحجيل.

21 -قوله:"من قراع الدارعين"وهم أصحاب الدروع، والقراع: الضراب، و"الفلول"بضم الفاء؛ وهو جمع فل السيف؛ وهو كسر في حده، وسيف أفلّ: بيِّن الفلل.

22 -قوله:"مُعَوّدة"يجوز فيه الوجهان: النصب على الحال، والعامل فيها ما يدل عليه قوله:"بها من قراع الدارعين فلول"، والرفع على أن يكون خبر مبتدأ مضمر، يقول: عودت سيوفنا أن لا تجرد من أغمادها فترد فيها إلا بعد أن يستباح قبيل و"القبيل": الجماعة من آباء شتى، وجمعه: قبل، والقبيلة: الجماعة من أب واحد، وجمعها قبائل.

23 -قوله:"سلي إن جهلت الناس ... إلى آخره"كان السموأل هذا قد خطب امرأة وخطبها غيره أيضًا، وكانت قد أنكرت عليه فخاطبها بهذه الأبيات إلى أن قال: أيتها المرأة: إن جهلت حالنا فسلي الناس عنا وعن هؤلاء الذين خطوك حتى تعلمي [1] حالنا وحالهم، فليس العالم بالشيء والجاهل به سواء.

24 -قوله:"قطب"بضم القاف؛ وهو الحديد في الطبق الأسفل من الرحى يدور عليه الطبق الأعلى؛ ومنه سمي قطب الرحى لما يدور عليه الفلك، وعلى التشبيه قالوا: فلان قطب بني فلان، أي: سيدهم الذي يلوذون به، وهو قطب الحرب.

الإعراب:

[قوله] [2] :"سلي": أمر للمؤنث، وفاعله"أنت"مستتر فيه، و"الناس": مفعوله، وقوله:"عنا": يتعلق بسلي، وقوله"عنهم": عطف عليه، قوله:"إن جهلت": جملة ماضية دخل [عليها] [3] حرف الشرط، وجوابه قوله:"سلي"مقدمًا عليه [4] وترك الفاء [فيه] [5] للضرورة، وجواب الشرط قد يقع فعلًا طلبيًّا؛ كما في قوله تعالى: {وَإِن تَوَلَّوْا فَأعْلَمُوَا أَنَّ اللهَ مَوْلَاكُمْ} [الأنفال: 40] ، ومفعول جهلت محذوف، وتقدير الكلام: إن جهلت أيتها المرأة حالنا وحالهم فسلي [الناس] [6] عنا وعنهم. قوله:"فليس"من الأفعال الناقصة وقوله:"عالم": اسم مرفوع و"جهول": عطف عليه، وخبره قوله:"سواءً"مقدمًا على اسمه.

(1) في (أ، ب) : تعلمين.

(2) و (3) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(4) قوله:"مقدمًا عليه"ما ذكرنا قبل ذلك من أن جواب الشرط لا يتقدم، وإنما المقدم دليل الجواب.

(5) و (6) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت