فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 2135

والأول أشهر، وهو من قصيدة لامية، وأولها هو قوله [1] :

1 -إذا المرءُ لم يُدَنَّسْ من اللؤمِ عِرضُهُ ... فكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَديهِ جَميلُ

2 -وإنْ هُوَ لَمْ يَحْمِلْ على النَّفْس ضَيمَها ... فليس إلى حُسْن الثناء سَبيلُ

3 - [وقائلة ما بال عثرة عاديا ... تنادى وفيها قلة وحمول] [2]

4 -تَعيرنا أنا قليل عديدُنا ... فقلت لها إن الكرامَ قَلِيلُ

5 -وما قَلَّ مَنْ كَانتْ بقَايَاه مِثْلَنا ... شبابٌ تَسَامَى للعُلَا وكهُولُ

6 -وما ضرّنا أنَّا قَليلٌ وجَارُنَا ... عَزِيزٌ وجارُ الأكثرينَ ذَليلُ

7 -لنا جبلٌ يحتلُّهُ مَنْ نُجِيره ... مَنيفٌ يَرُدّ الطرفَ وهو كَلِيلُ

8 -رَسَا أصْلُهُ تَحْتَ الثَّرىَ [وسماؤه] [3] ... إلى النجمِ فَرغٌ لا يُنَالُ طَويلُ

9 -هُوَ الأبْلقُ الفَرْدُ الذي سار ذكرهُ ... يَعِزُّ على مَنْ رَامَهُ ويطُولُ

10 -وإنّا أناسٌ لا نَرى القَتْل سُبَّةً ... إذا ما رأتْهُ عامرٌ وسَلُولُ

11 -يَقَرّبُ حبُّ الموتِ آَجالنا لنا ... وتكرههُ آجالُهم فتطُولُ

12 -وما مَاتَ مِنَّا سَيِّدٌ في فراشِهِ ... ولا طُلَّ منَّا حيث كان قَتيلُ

13 -تسيلُ على حد الظِّباتِ نُفُوسُنا ... وليستْ على غير السيوفِ تَسيلُ

14 -صَفَوْنَا فلم نَكْدَرْ وأَخْلَص سِرَّنا ... إِنّاثٌ أَطَابَتْ حِمْلَنا وفُحُولُ

15 -عَلَونْا إلى خيرِ الظهُورِ وحطّنا ... لوقتٍ إلى خيرِ البطُونِ نِزُولُ

16 -فنحنُ كَماء المزنِ ما في نِصَابِنا ... كهامٌ ولا فِينَا يُعَدُّ بَخيلُ

17 -وننكرُ إنْ شِئْنَا على الناسِ قَوْلَهُمْ ... ولا ينكرونَ القولَ حين نقوُلُ

18 -إذا سيدٌ مِنَّا خَلا قَامَ سَيّدٌ ... قَؤوُلٌ لِما قَال الكرامُ فَعُول

19 -وما أُخمدتْ نَارٌ لَنا دُون طَارِقٍ ... وما ذَمَّنَا في النازلين نزيلُ

20 -وأيَّامُنا مَشْهُورةٌ في عَدوِّنَا ... لَهَا غُرَرٌ مَعْرُوفةٌ وحُجُولُ

= ديوانه (90) ، (دار صادر بيروت) ، وفي شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (110) ، وانظر تخليص الشواهد (237) ، وشرح عمدة الحافظ (304) ، وشرح قطر الندى (130) ، والسموأل أخباره، والشعر المنسوب إليه (152) ، (مختار الغوث) .

(1) شرح ديوان الحماسة للتبريزي (1/ 56، 57) .

(2) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(3) في (ب) : وسمائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت