قوله:"إذا تهب"بضم الهاء وجوبًا، وهو شاذ قياسًا؛ لأن قياس مضارع فعل المضعف القاصر يفعِل بالكسر نحو: حنّ يحنُّ وأنّ يئن، وهبت الريح هبوبًا وهبيبًا إذا هاجت [1] .
قوله:"شمأل"بفتح الشين المعجمة وسكون الميم وفتح الهمزة وفي آخره لام؛ وهي الريح المعروفة، وهي التي تهب من ناحية القطب، وفيه خمس لغات:
إحداها: هذه.
الثانية: شأمل مثل الذي قبله إلا أنه بتقديم الهمزة على الميم وهي مقلوبة من الأولى.
الثالثه: شَمْل بفتح الشين وسكون الميم وباللام.
الرابعة: شَمَل نحوها غير أن الميم فيه متحركة.
والخامسة: شمال بفتح الشين والميم وبالألف واللام، وربما شدد اللام في شمال فحينئذ تكون ست لغات [2] ، وتجمع على شمالات وشمائل أيضًا على غير قياس كأنه جمع شمالة مثل: حمالة وحمائل [3] .
قوله:"بَليل"-بفتح الباء الموحدة وكسر اللام وسكون الياء آخر الحروف؛ فعيل بمعنى مفعولة أي: البلولة بالماء.
الإعراب:
قوله:"أنت": مبتدأ، و"ماجدٌ": خبره، و"نبيل": خبر بعد خبر، قوله:"إذا": ظرف للمستقبل متضمنة معنى الشرط، و"تهب": فعل مضارع، و"شمأل": فاعله، و"بليل": صفة لشمأل.
الاستشهاد فيه:
في قوله:"تكون"فإنها زائدة، والثابت زيادة"كان"لأنها مبنية لشبه الحرف بخلاف المضارع فإنه معرب لِشَبَه الأسماء، وهذا شاذ على خلاف الأصل [4] .
(1) ينظر أبنية الصرف في كتاب سيبويه (407، 408) ، د / خديجة الحديثي.
(2) ينظر لسان العرب مادة (شمل) ، وشرح شواهد المغني للسيوطي (464) .
(3) قال أبو حيان:"فعائل لفعيلة اسمًا نحو صحيفة وصحائف، وصفة نحو: ظريف وظرائف، والاسم على فعال نحو: شمال وشمائل"، الارتشاف (1/ 210) ، واللسان مادة (شمل) .
(4) تختص"كان"بجواز زيادتها بلفظ الماضي، وتنقاس زيادتها بين ما وفعل التعجب، وتزاد متوسطة بين مسند ومسند إليه، وزيادتها بلفظ المضارع شاذ للعلة التي ذكرها العيني ينظر شرح التسهيل لابن مالك (1/ 360) ، وما بعدها، وارتشاف الضرب (2/ 95، 96) ، توضيح المقاصد للمرادي (1/ 306) .