فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 2135

6 -قوله:"صغار الشهب"-بضم الشين المعجمة؛ وهي كالقمر وعطارد وسيرهما في الفلك أسرع من سير غيرهما.

7 -قوله:"الثوية"-بفتح الثاء المثلثة وكسر الواو وفتح الياء آخر الحروف المشددة، وهي موضع بقرب الكوفة، و"ثدي"-بضم الثاء المثلثة وفتح الدال وتشديد الياء آخر الحروف، وهو موضع بالشَّام.

8 -قوله:"وقد نضاه"الضمير يرجع إلى السيف فيما قبله، يقال: نضى سيفه؛ أي: سفه، وكذلك انتضاه، و"الآل": الشخص.

9 -وأراد بـ"حمر المنايا"السيوف القاطعة، قوله:"نمالا"بكسر النُّون.

10 -قوله:"يذيب"من أذاب [الشيء] [1] إذابة، والإذابة إسالة الحديد ونحوه من الجوامد، و"الرعب": الفزع والخوف، و"العضب"-بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة وفي آخره باء موحدة، وهو السيف القاطع، و"الغمد"-بكسر الغين المعجمة وسكون الميم، وهو غلاف السيف، قوله:"لسالا": فعل ماضٍ من السيلان، والسلام فيه للتأكيد، والألف للإطلاق، ومعناه: إن سيف هذا المدوح تهابه السيوف؛ كما أن الممدوح تهابه الرجال، حتَّى إن السيوف يذوب حديدها، فلولا أن أغمادها تمسكها لسالتُ لذوبانها من فزعها منه.

12 -قوله:"وذي ظمأ"أي: عطش، وأراد به الرمح، و"الطول"بفتح الطاء: مصدر طالت يده بالعطاء طولًا.

13 -قوله:"فرنق": من رنّقت الماء ترنيقًا؛ أي: كدرته، قوله:"الحلق الدخالا"بكسر الدال وتخفيف الخاء المعجمة، والدخال في الورد أن يشرب البعير ثم يرد من العطش إلى الحوض، ويدخل بين بعيرين عطشانين ليشرب منه ما عساه لم يكن يشرب.

الإعراب:

قوله:"يذيب": فعل مضارع، و"الرعب": فاعله، قوله:"منه": حال من الرعب،

و"كل"

عضب": كلام إضافي مفعول لقوله:"يذيب"، قوله:"الغمد": مبتدأ، وقوله: "يمسكه": خبره، وقد يقال: إن الخبر محذوف،"ويمسكه": بدل اشتمال على أن الأصل: أن يمسكه، ثم حذف [2] أن وارتفع الفعل، ويقال: يمسكه: جملة معترضة، ويقال: جملة وقعت حالًا من الخبر المحذوف، وفيه نظر؛ لأنهم لا يذكرون الحال بعد لولا فافهم [3] ، قوله:"لسالا": جواب لولا."

(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(2) في (أ) : حذفت.

(3) قال ابن هشام:"وقيل: يحتمل أنَّه حال عن الخبر المحذوف، وهذا مردود بنقل الأخفش أنَّهم لا يذكرون الحال ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت