فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 2135

تولي قبل نأي دار جمانا ... وصلينا كما زعمت تلانا

أي: الآن، وقد روى الأعلم هذا البيت هكذا [1] .

تعزيت عن ذكرى سمية حقبة ... فبح عنك منها بالذي أنت بائح [2]

ثم قال: الحقبة يعني: السنة [3] ، قوله:"فبح عنك منها"أي: أخبر عن نفسك ما كنت تكتمه من حبها والاشتياق إليها.

4 -قوله:"أعذرت"أي: بالغت، يقال؛ أعذر في الأمر إذا بالغ فيه، وعذر إذا قصر، و"غيب الصدر": ما ينطوي عليه ويستره.

5 -و"النواجذ": آخر الأضراس، و"الكالح": العابس الذي تقلصت شفتاه حتى بدت أضراسه.

6 -و"المكافحة": المواجهة والمقابلة في الحرب.

7 -و"الكمي": الشجاع،"والمدجج": الداخل في السلاح، و"الأعوجي": الفرس المنسوب إلى أعوج؛ فحل قديم، و"مسامح"أي: سخي بالطعان سمح به، وهو صفة للمدجج.

8 -قوله:"أو يذعر السرح"أي: يفزعها عند الغارة عليها، والصياح لها، و"السرح": الإبل الراعية.

9 -قوله:"بالجفار"بكسر الجيم وتخفيف الفاء [4] ، وهو ماء لبني ضبة، قوله:"تضعضعوا"أي: تفرقوا، و"المسالح": المراصد من الخيل، مثل مسالح الطرق، وهي المواضع [التي] [5] يكون فيها أهل السلاح يحمون الطريق.

= حسبك تلان، فزاد التاء ... جميع هذا يحكم على التاء فيه بالزيادة، ولا يحتاج في ذلك إلى دليل لوضوح كونها زائدة". ينظر الممتع (1/ 272 - 274) ."

(1) روايته عند الأعلم الشنتمري:

تعزيت عن ذكرى سهية حقبة ... فبح عنك منها بالذي أنت بائح

ينظر شعر عنترة ضمن أشعار الستة الجاهليين للأعلم (2/ 159) .

(2) روايته في (أ) هكذا:

تعزيت عن ذكر سمية ...

(3) لم أعثر عليه في أشعار الستة الجاهليين:"أشعار عنترة" (2/ 159) .

(4) في (ب) : الراء.

(5) ما بين المعقوفين سقط في: (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت