فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 2135

61 -سِوَى أَنَّنِي قَدْ قُلْتُ يَا نُعْمُ قَوْلَةً ... لَهَا وَالْعِتَاقُ الأَرْحَبِيَّاتُ تُزْجَرُ

62 -هَنِيئًا لأَهْلِ العَامِرِيَّةِ نَشْرُهَا الل ... لذيد وَرَيَّاهَا الذي أَتَذَكَّرُ

63 -وَقُمْتُ إِلَى عَنْسٍ تَخَوَّنَ نِيَّهَا ... سُرَى اللَّيْلِ حتَّى لَحْمُهَا مُتَحَسِّرُ

64 -وَحَسْبِي عَلَى الحَاجَاتِ حَتَّى كَأَنَّهَا ... بَقِيَّةُ لَوْحٍ أَوْ شِجَارٌ مُؤَسَّرُ

65 -وَمَاءٍ بمَوْمَاةٍ قَلِيلٍ أُنِيسُهُ ... بَسَابِسَ لَمْ يَحْدُثْ بِهِ الضَّيْفَ محضر

66 -بِهِ مُبْتَنًى لِلْعَنْكَبُوتِ كَأَنَّهُ ... عَلَى طَرَفِ الأَرْجَاءِ خَامٌ مُنَشَّرُ

67 -وَرَدْتُ وَمَا أَدْرِي أَمَا بَعْدَ مَوْرِدِي ... مِنَ اللَّيْلِ أَمْ قَدْ مضَى مِنْهُ أَكْثَرُ

68 -فَقُمْتُ إِلَى مِغْلاةِ أَرْضٍ كَأَنَّهَا ... إِذَا الْتَفَتَتْ مَجْنُونَةٌ حِينَ تَنْظُرُ [1]

69 -مُحَاولَةً لِلْمَاءِ لَولا زِمَامُهَا ... وَجَذْبِي لَهَا كانتْ مِرَارًا تكسَّرُ [2]

70 -فَلَمَّا رَأَيْتُ الضُّرَّ مِنْهَا وَإِنّنِي ... بِبَلْدَةِ أَرْضٍ لَيْسَ فِيهَا مُعَصَّرُ

71 -قَصَرُتَ لَهَا مِنْ جَانِبِ الحَوْضِ ناشئًا .... جَدِيدًا كَقَابِ الشِّبْرِ أَوْ هُوَ أَصْغَرُ [3]

72 -إِذَا شَرَعَتْ فِيهِ فَلَيْسَ لِمُلْتَقَى ... مَشَافِرِهَا مِنْهُ قِدَى الكَفِّ مُسْأَر [4]

73 -وَلا دَلْوَ إلَّا القَعْبُ كَانَ رِشَاؤَهُ ... إِلَى الماءِ نِسْع والجَدِيلُ المُضَفَّرُ [5]

74 -فَسَافَتْ وَمَا عَافَتْ وَمَا رَدَّ شُرْبَهَا ... عَنِ الرَّيِّ مَطْرُوقٌ مِنَ الماءِ أكْدَرُ

وإنما سقت هذه القصيدة بكمالها وإن كان قد طال بها الكتاب من وجوه:

• الأول: فيها أبيات كثيرة يستشهد بها في كتب النحو؛ ولا سيما فيما نحن بصدده.

• الثاني: لحسنها ورياقتها ما أردت إخلالها.

(1) بعد هذا البيت في الديوان:

تنازعني حرصًا على الماء رأسها .... ومن دون ما تهوى قليب معور

(2) روايته في الديوان هكذا:

.... كادت مرارًا تكسر

(3) روايته في الديوان هكذا:

قصرت لها من جانب الحوض منشًا ...

(4) روايته في الديوان هكذا:

.... قديّ الكف مسأرُ

(5) روايته في الديوان هكذا:

.... والأديم المضفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت