فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 2135

6 -نُجُومُهُ رُكَّدٌ ليستْ بزائلةٍ ... كأنما هنَّ في الجوِّ القناديلُ

7 -ما أقدرَ اللهَ أنْ يُدني على شَحَطٍ ... مَنْ دَارُهُ الحَزْنُ ممَّنْ دارُه صُولُ

8 -اللهُ يطوي بساط الأرضِ بينهما ... حتى ترى الرَّبْعَ منه وهو مَأْهُولُ

وهي من البسيط والقافية متواترة.

1 -قوله:"تناهى العرض والطول"جعل الليل من المجسمات حتى جعله ذا طول وعرض.

2 -قوله:"لا فارق الصبح كفي"يجوز أن يكون [دعاء] [1] أي: لا فارق اللَّه بيني وبينه ويجوز أن يكون إخبارًا، والمعنى: أنه يتشبث به فلا يفارقه، وعني بالغرة والتحجيل: تباشير الصباح ممتزجة بالظلام.

3 -و"التململ"القلق والانزعاج.

4 -قوله:"متى أرى الصبح؟" [لفظة: متى] [2] استفهام ومعناه التمني، قوله:"قد مزقت عنه السرابيل"أي الظلام.

7 -قوله:"أن يدني"من الإدناء، من دنا يدنو إذا قرب، قوله:"على شحط"بالشين المعجمة والحاء المهملة، أي [على] [3] بعد، من شحط يشحط بفتح عين الفعل فيهما والمصدر: شحْط بفتح الشين وسكون الحاء، وها هنا حركت الحاء للضرورة، أو يكون الشحط بالتسكين مصدرًا وبالتحريك اسمًا.

قوله:"من داره الحزن"بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي المعجمة، وهو اسم موضع ببلاد العرب، قال الجوهري: الحزن: بلاد العرب، والحزْن في الأصل: ما غلظ من الأرض وفيه حُزُونة [4] ، قوله:"صول"بضم الصاد المهملة وسكون الواو؛ اسم موضع قاله الجوهري [5] ، قلت: هو اسم ضيعة من ضياع جرجان، ويقال لها جول بالجيم.

الإعراب:

قوله:"ما أقدر الله!"مثل: ما أعظم اللَّه! وكلاهما تعجب.

فإن قلت: هذا مشكل [وذلك] [6] لأنك إذا قلت: ما أحسن زيدًا! فإن معناه: أي شيء

(1) ما بين المعقوفين سقط في (أ) .

(2) و (3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(4) الصحاح مادة:"حزن".

(5) الصحاح مادة:"صول"، وانظر معجم البلدان (3/ 435) .

(6) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت