فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 2135

3 -... وَهيَ تَرَى سَيِّئَهَا إحسَانَا

4 -أَعرِفُ منهَا الجِيدَ وَالعَينَانَا ... ومَنْخَرَيْن أَشْبَهَا ظَبيَانَا

ويروى:

أَعرِفُ مِنْهَا الأَنْفَ والعَينَانَا ...

وأنشدوا قبله:

1 -إنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنَا دِيوَانَا ... أَخْزَى فُلانًا وابنَهُ فُلانًا

2 -كانتْ عجُوزًا عمَّرَت زَمَانَا ... فَهيَ ترى سَيِّئَهَا إحسَانَا

إلى آخره.

وهي من الرجز المسدس.

قوله:"الجيد"بكسر الجيم؛ وهو العنق.

قوله:"ظبيانا"بفتح الظاء المعجمة وسكون الباء الموحدة، وبالياء آخر الحروف، وهو اسم رجل بعينه، وليس هو تثنية ظبي. فافهم.

الإعراب:

قوله:"أعرف"جملة من الفعل والفاعل، و"الجيد"مفعوله، والضمير في"منها"يرجع إلى سلمى المذكورة في البيت السابق، قوله:"والعينانا"تثنية عين عُطِفَ على الجيد، وكان القياس أن يقال: والعينين؛ لأنَّ نصب التثنية بالياء كجرها، و"منخرين"عطف على ما قبله"أشبها"جملة من الفعل والفاعل وقعت صفة لمنخرين، و"ظبيانا"منصوب لأنَّه مفعول أشبها.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"والعينانا"حيث فتح الشاعر نون التثنية والقياس كسرها [1] وقد قيل: الاستشهاد فيه في قوله:"ظبيانا"وادعى أن"ظبيانا"تثنية ظبي، وإليه مال الهروي [2] أيضًا؛ حيث قال

(1) فتح نون المثنى لغة بني أسد، نقلها عنهم الفراء، ويكون نصبه بفتحة مقدرة على الألف. هامش شرح ابن يعيش (4/ 142) .

(2) هو أبو الحسن علي بن محمَّد الهروي، صاحب الأزهية في الحروف، وله أيضًا الذخائر في النحو، عالم بالنحو جيد القياس، مقيم بالديار المصرية. بغية الوعاة (2/ 205) (ت 415 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت